الجمعة، 17 يناير 2014

يا الله كيف ان يحدث هذا .. هل يمكن تصوره .. اربع قضاه يغتصبون فتاه لمده نصف ساعه

و ما ان تم اقرار الحكم عل الفتاه حتى قام الاربعه باغتصابها وذلك لمده تجاوزت الساعه و بعد ذلك حكم عل الفتاه بالذهاب الفتاه الى بيتها و هى عارية

و تدور احداث الواقعه الى احد قبائل باكستان حيث كانت تتعامل فيما بينها بقوانيينها الخاصه و التى تحدد حسب عادتهم و تقاليدهم .. و كانت هذه الواقعه

تدور اسبابها الى ان اخو الفتاه المحكوم عليها كان من اسره فقيره تعمل فى اعمال الحطب .. و كانت هذه الاسره تكسب قوت يومها بالكاد و بالمشقه و

عليه فان عادات و تقاليد القبيله تمنع قيام اى علاقه بين شباب القبيله و فتياتها اذا كان الشاب اقل الفتاه من الناحيه الاقتصاديه و الماديه .. الا ان الشاب بعنفوانه

و قوته قام بكسر هذه العادات و التقاليد حيث احب فتاه من فتيات القريه كانت معروفه بجملها و حسنها و كانت حلم كل شاب فى القبيله و على اثر ذلك

قامت الفتاه بمبادلته نفس الشعور و الاحساسيس الا ان هذا الحب لم يكن من نصيبه ان يرى النور مثل باقى العلاقات التى كانت تم بين شباب و فتيات القبيله

حيث ان الشاب قام بمخالفه عادات و تقاليد المجتمع .. و عليه فانه اذا علم بمثل هذه الواقعه سوف يكون عقابه قاسيا .. الا ان هذا الحب المتخفى

عن الانظار لم يدم طويلا حيث ان الاب سرعان ما عرف بعلاقته ابنته بهذا الشاب الذى كان من اسره فقيره من وجهه نظره و ذلك لانهم اقل منهم من الناحيه الاقتصاديه

و عليه قام الرجل والد الفتاه بالتقدم بشكوى الى قضاه القبيله الذين على اثر هذه الشكوى بتقرر معاقبه على الشاب وولده لانهم خالفو عادات و تقاليد القبيله

و لكن كان العقاب غير متوقع حيث حكمت المحكمة بان يقوم اربع اعضاء من هيئتها باغتصاب الفتاه لكى يكون عقاب للوالد و الابن على ما اقترفوه من ذنب

و عليه قام اربع من القضاه باغتصاب الفتاه و ذلك تنفيذا للحكم ..و قد حاول ابو الفتاه المحكوم عليها بايقاف تنفيذ القرار الا ان محاولاته كانت فاشله

و عليه تم تنفيذ الحكم فيها .. حيث قام الاربع قضاه .. باغتصابها لمده تجاوزت الساعه الكامله وكان ذلك على مرئ و مسمع من افراد القبيله كافه .. و قامو

باجلاس الاب و ابنه فى الصفوف الاولى ليروا بام عينهم تنفيذ القرار فى ابنتهم .. و تم تنفيذ القرار فى الفتاه و ليس هذا فقط بل شمل الحكم على انه يتم

ذهاب الفتاه الى بيتها و هى عاريه كباقى للعقاب ..و كل ما يستطيع المرء قوله فى هذا الشائن هو الحمد لله على نعمه الاسلام و على تشريعاته الحنيفه

0 التعليقات:

إرسال تعليق